منتدى مهدى احمد ابراهيم
مرحبا بك زائرنا الكريم انت لست مسجل فى هذا المنتدى ندعوك للتسجيل

منتدى مهدى احمد ابراهيم

منتدى: شامل-فكرى-اجتماعى-تقنى-اخبارى-تفاعلى.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكنلوجيا النانو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اب احمد

avatar

الاوسمه [img]http://www.lamst-a.net/upfiles/GV097837.gif[/img]
عدد المساهمات : 17
نقاط : 45
تاريخ التسجيل : 10/02/2014
العمر : 40
الموقع : 23Market

مُساهمةموضوع: تكنلوجيا النانو    السبت فبراير 15, 2014 6:42 pm


ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﺎﺋﺮ ﺃﻭ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ
ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺬﺭﻱ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻲ. ﺗﻬﺘﻢ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ
ﺑﺎﺑﺘﻜﺎﺭ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻘﺎﺱ ﺃﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﻧﻮﻣﺘﺮ ﻭﻫﻮ
ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻣﺘﺮ ﺃﻱ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﻤﺘﺮ. ﻋﺎﺩﺓ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺳﺎﺕ ﺑﻴﻦ 0.1 ﺇﻟﻰ
100 ﻧﺎﻧﻮﻣﺘﺮ ﺃﻱ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺫﺭﻳﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺧﻤﺲ
ﺫﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻒ ﺫﺭﺓ. ﻭﻫﻲ ﺃﺑﻌﺎﺩ ﺃﻗﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺃﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ
ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺔ. ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻻ ﺗﺨﺘﺺ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺔ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺑﻞ
ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺨﻮﺍﺹ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ، ﻭﺗﺘﻨﻮﻉ ﻣﺠﺎﻻﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺃﺷﺒﺎﻩ
ﺍﻟﻤﻮﺻﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻕ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻲ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ، ﻓﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺃﻱ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺃﻭ ﺑﻨﺎﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﺍﻟﺼﻐﻴﺮ. ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﻛﻤﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻛﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ
ﻭﺑﺼﺮﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺠﺰﻱﺀ
ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ. ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎ
ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺟﻴﺒﺲ-ﺗﻮﻣﺴﻮﻥ - ﻭﻫﻮ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻧﺼﻬﺎﺭ ﻣﺎﺩﺓ ﻣﺎ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﻗﻴﺎﺳﻬﺎ ﻧﺎﻧﻮﻳﺎ، ﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﺑﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻓﺄﻫﻤﻬﺎ
ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻧﻴﺔ.
ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻣﺼﻄﻠﺢ )ﺗﻘﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺼﻐﺎﺋﺮ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ( ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﺩﻗﺘﻪ، ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺤﺪﺩ
ﻣﺠﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻧﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺒﺎﺱ ﻛﻠﻤﺔ
ﺻﻐﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻔﻬﻢ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺟﺴﻴﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺴﻤﻲ
ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺎﺕ ﺑﺎﻟﺪﻗﺎﺋﻖ.
ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻭﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﻭﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ، ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻔﺮﻋﺎﺕ
ﻭﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﻓﺮﻋﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ
ﺑﺒﺤﺚ ﺧﻮﺍﺹ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ.
ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ )ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻐﺮﺑﻲ(
ﺗﻌﺮﻑ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻋﻠﻤﻲ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
ﻋﺒﺮ ﺗﺠﻤﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ،
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ. ﻭﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﺕ
ﻣﺮﺗﺼﻔﺔ ﻭﻓﻖ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻣﻌﻴﻦ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﺒﺪﻝ ﺫﺭﺓ
ﻋﻨﺼﺮ ﻭﻧﺮﺻﻒ ﺑﺪﻟﻬﺎ ﺫﺭﺓ ﻟﻌﻨﺼﺮ ﺁﺧﺮ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺻﻨﻊ
ﺷﻲﺀ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ. ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﻔﺎﺟﺌﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺑﺨﺼﺎﺋﺺ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﺮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﺢ ﻣﺠﺎﻻﺕ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﺗﺴﺨﻴﺮﻫﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻗﺒﻞ
ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺘﺮﺍﻧﺰﻳﺴﺘﻮﺭ.
ﻭﺗﻜﻤﻦ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻓﻲ ﻣﺪﻯ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺬﺭﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩﺍﻟﻤﺘﻜﻮﻧﺔ ﻣﻨﻬﺎ. ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ
ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﻭﻣﻘﺎﻳﻴﺴﻬﺎ ﻭﻃﺮﻕ ﺭﺅﻳﺔ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻔﺤﺺ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺱ
ﺩﻗﻴﻖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻳﻌﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺃﺧﺮﻯ
ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺷﺊ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺪﻝ
ﻭﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ، ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺿﺒﻄﻬﺎ.
ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﻌﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ, ﻭﻗﺎﻣﺖ
ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺑﺤﻮﺙ ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﻣﺨﺼﺼﺔ
ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ, ﻭﻛﻠﻔﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﻳﻦ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ.
ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺃﺧﺮﻯ...
ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺗﻘﻨﻲ
ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻧﻴﺔ
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺩﻋﻨﺎﻩ ﻗﺒﻞ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻗﺪ ﺃﺟﻤﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻫﻢ ﺗﻄﻮﺭ ﺗﻘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ
ﻫﻮ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻜﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﺍﻧﺰﻳﺴﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ
ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﻓﻘﺪ ﺃﺩﻯ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﺋﺢ
ﺍﻟﺼﻐﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺛﻮﺭﺓ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻣﺜﻞ
ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. ﻓﺤﺘﻰ ﻋﺎﻡ 1950 ﻟﻢ
ﻳﻮﺟﺪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍﻷﺳﻮﺩ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻘﻂ ﻋﺸﺮﺓ
ﺣﻮﺍﺳﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ. ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻫﻮﺍﺗﻒ ﻧﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭ
ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺭﻗﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻋﺎﺕ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﻀﻞ
ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺼﻐﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﻯ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻬﻞ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻭﺧﻼﻝ
ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ، ﺑﺮﺯ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﻟﻘﻰ
ﺑﺜﻘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﺤﻂ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ، ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻫﻮ "ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ."
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪﺓ ﺗﺒﺸﺮ ﺑﻘﻔﺰﺓ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ
ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ، ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻠﻮﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻠﻘﻲ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ
ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻓﻬﻲ ﻭﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺳﺘﻤﻜﻨﻨﺎ
ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻧﺘﺨﻴﻠﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺻﻒ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻧﺘﺨﻴﻠﻪ ﻭﺑﺄﻗﻞ ﻛﻠﻔﺔ
ﻣﻤﻜﻨﺔ، ﻓﻠﻨﺘﺨﻴﻞ ﺣﻮﺍﺳﻴﺒﺎ ﺧﺎﺭﻗﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﻭﺍﻟﺪﺑﺎﺑﻴﺲ، ﻭﻟﻨﺘﺨﻴﻞ ﺃﺳﻄﻮﻻ ﻣﻦ ﺭﻭﺑﻮﺗﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﺣﻘﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﻭ ﺍﺑﺘﻼﻋﻬﺎ ﻟﺘﻌﺎﻟﺞ
ﺍﻟﺠﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ.
ﻭﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻫﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺗﻐﻄﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ
ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ. ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ
ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺃﻣﺮ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻣﻴﺘﺮ، ﻛﺬﻟﻚ ﺗﺼﻨﻴﻊ
ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ. ﻭﻫﻮ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻣﺘﻌﺪﺩ
ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻢ ﺻﻤﻐﻲ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻣﺪﺩ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ. ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻬﻨﺎﺕ
ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ.
ﻓﺎﻟﺒﻌﺾ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻳﺼﻒ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﺣﺠﻢ ﻣﻴﻜﺮﻭﻥ
ﻭﺍﺳﻊ. ﺭﻏﻢ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻣﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ، ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻀﻢ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ. ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ
ﺻﻤﻐﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ. ﻓﺎﻧﻪ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ، ﺗﻘﺪﺭ ﺇﻣﺎ ﺇﻋﺎﺩﺓ
ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺣﺪﺙ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ
ﻋﺼﺮﻳﺔ. ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻧﻬﺠﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﻴﻴﻦ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ : ﻓﻬﻮ
"ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻮﺍﺩ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﻲ ؛ ﺍﻵﺧﺮ "ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﻫﻲ
ﻧﺎﻧﻮ ﻣﺒﻨﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﺭﻱ. ﺯﺧﻢ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ
ﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﺻﻤﻐﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﺠﻬﺮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ )ﺳﺎﺣﺔ( ﻭﻣﺴﺢ ﺣﻔﺮ
ﻧﻔﻖ ﺍﻟﻤﺠﻬﺮ )ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ. ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻤﻜﺮﺭﺓ ﻣﺜﻞ
ﺷﻌﺎﻉ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻥ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻷﺩﺍﺗﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ، ﻧﺎﻧﻮﺳﺘﺮﻭﺳﺘﻮﺭﻳﺲ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ
ﺭﺻﺪ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻈﻠﻪ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻬﺮﻱ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ. ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﺜﻞ
ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻭﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻣﺘﺮﻳﻪ، ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺻﻤﻐﻲ
ﻧﺎﻧﻮﺑﺎﺭﺗﻴﻜﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺷﻜﻞ ﻣﺜﻞ ﺳﻤﺮﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻀﺮ
ﻭﻣﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻄﻼﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ
ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ. ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺳﺘﺤﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻛﺎﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ
ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺭﺣﻼﺕ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ
ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﺎﺕ
ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ
ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻧﺎﻧﻮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ؛ ﻓﺎﻟﻨﺎﻧﻮﻣﺘﺮ ﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺮ ﻭﻟﻜﻲ ﻧﺘﺨﻴﻞ ﺻﻐﺮ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻣﺘﺮ ﻧﺬﻛﺮ ﻣﺎ
ﻳﻠﻲ ؛ ﺗﺒﻠﻎ ﺳﻤﺎﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ 50 ﻣﻴﻜﺮﻭﻣﺘﺮﺍ ﺃﻱ
50,000 ﻧﺎﻧﻮ ﻣﺘﺮ, ﻭﺃﺻﻐﺮ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ
ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 10,000 ﻧﺎﻧﻮ
ﻣﺘﺮ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻄﻒ ﻋﺸﺮ ﺫﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻦ ﻓﺈﻥ ﻃﻮﻟﻬﺎ
ﻳﺒﻠﻎ ﻧﺎﻧﻮ ﻣﺘﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻴﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﺩﻗﻴﻖ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ.
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ : ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻧﺎﻧﻮﻣﺘﺮﺍ
ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟـ100 ﻧﺎﻧﻮ ﻣﺘﺮ
ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ : ﻫﻮ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺧﻮﺍﺹ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﻘﺎﻳﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟـ100 ﻧﺎﻧﻮ ﻣﺘﺮ.
ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ : ﻫﻮ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﻫﻨﺪﺳﺘﻬﺎ ﻹﻧﺘﺎﺝ
ﻣﺨﺘﺮﻋﺎﺕ ﻣﻔﻴﺪﺓ.
ﺍﻟﺸﻲﺀﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ
ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﻭﺍﻵﻻﺕ ﻛﺎﻟﺘﻮﺻﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ،
ﻭﺍﻟﺼﻼﺑﺔ ﻭﻧﻘﻄﺔ ﺍﻻﻧﺼﻬﺎﺭ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ
ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺁﺧﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ، ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ
ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻱ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻻ ﻳﺘﺒﻊ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺃﻭﻡ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺑﻂ ﻣﻌﺎﺩﻟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ
ﻣﺒﺪﺃ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﻛﻤﺎ ﺗﺘﺪﻓﻖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺮ ؛
ﻓﺎﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ ﺳﻠﻚ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺮﺿﻪ ﺫﺭﺓ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﻤﺮ ﻋﺒﺮﻩ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﺧﺮ. ﺇﻥ ﺃﺧﺬ ﻣﻘﻴﺎﺱ
ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻜﻴﻤﻴﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ.
ﺿﺂﻟﺔ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ
ﻟﻨﺘﺨﻴﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻣﻜﻌﺐ ﻣﻦ
ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻃﻮﻝ ﺿﻠﻌﻪ ﻣﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﻨﻘﻄﻌﻪ ﺑﺄﺩﺍﺓ ﻣﺎ ﻃﻮﻻ ﻭﻋﺮﺿﺎ
ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻜﻌﺒﺎﺕ ﻃﻮﻝ ﺿﻠﻊ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ
50 ﺳﻨﺘﻴﻤﺘﺮﺍ، ﻭﺑﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻌﺒﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻜﻌﺐ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻧﺠﺪ
ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺤﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﺼﺎﺋﺼﻪ ﻛﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﻭﺍﻟﻨﻌﻮﻣﺔ
ﻭﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﺼﻬﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ
ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ، ﺛﻢ ﺳﻨﻘﻮﻡ ﺑﻘﻄﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻜﻌﺒﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻜﻌﺒﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺳﻴﺼﺒﺢ ﻃﻮﻝ ﺿﻠﻊ
ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ 25 ﺳﻨﺘﻴﻤﺘﺮﺍ ﻭﺳﺘﺤﻤﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ،
ﻭﺳﻨﻘﻮﻡ ﺑﺘﻜﺮﺍﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﺳﻴﺼﻐﺮ ﺍﻟﻤﻘﻴﺎﺱ ﻓﻲ
ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻤﺘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻴﻤﺘﺮ ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻣﺘﺮ.
ﻭﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻤﻜﺒﺮ ﻣﺠﻬﺮﻱ ﻭﺃﺩﺍﺓ ﻗﻄﻊ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺳﻨﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻮﺍﺹ
ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺠﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ,
ﻓﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻣﺘﺮ ﻓﺄﻛﺒﺮ ﻻ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﺠﻢ.
ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ
ﻋﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺼﻐﺮﻳﺔ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ
ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺿﻌﻬﻤﺎ ﺟﻮﺭﺩﻭﻥ ﻣﻮﺭ
ﺭﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﺇﻧﺘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻴﺼﻒ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺬﻫﻞ ﻓﻲ
ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ.
ﻓﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻮﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻮﺿﻊ
ﺍﻟﺘﺮﺍﻧﺰﻳﺴﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻳﺘﻀﺎﺀﻝ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻛﻞ 18
ﺷﻬﺮﺍ. ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴﻊ ﻟﺘﺮﺍﻧﺰﺳﺘﻮﺭ
ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻗﺒﻞ 15 ﺳﻨﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ 000’1
ﺗﺮﺍﻧﺰﺳﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻫﺬﻩ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺮﺳﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ :
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﻮﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﺧﺒﺎﺭﺍ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺠﻌﺔ ؛
ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻸﻭﻝ ﻓﻬﻮ ﻳﺘﻨﺒﺄ ﺑﺄﻥ ﻛﻠﻔﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺧﻄﻮﻁ ﺗﺼﻨﻴﻊ
ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺗﺘﺰﺍﻳﺪ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻛﻞ 36 ﺷﻬﺮﺍ.
ﺇﻥ ﻣﺼﻨﻌﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺪﺃ
ﻣﺼﺎﻧﻌﻬﻢ ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺗﺤﻤﻞ ﺧﺼﺎﺋﺼﺎ ﻧﺎﻧﻮﻳﺔ. ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻷﻥ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ
ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺠﻢ، ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺒﺐ ﻣﺤﺪﺩ
ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺼﺪﻕ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻬﺎ، ﺇﻻ
ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻃﺮﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ.
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2010 ﺳﻮﻑ ﺗﺼﺒﺢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ
ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ
ﻧﺒﺪﺃ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻭﺿﻊ ﻣﻮﺭ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﻪ
ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﻴﻦ، ﺇﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﻟﻦ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻓﺤﺴﺐ ؛ ﺑﻞ ﺳﺘﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺛﻮﺭﺓ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ
ﻭﺍﻟﺘﻄﻠﻌﺎﺕ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻀﻼﺕ ﺍﺳﺘﺮﻋﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻛﺒﺮﻯ
ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﻳﺒﺪﺅﻭﻥ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﺴﺎﺑﻘﻬﻢ ﻟﺤﺠﺰ
ﻣﻮﻗﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ.
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ
ﻛﺸﻔﺖ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﻣﺎﺭﻳﺎﻥ ﺭﻳﺒﻮﻟﺪ ﻭﺯﻣﻼﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺩﺭﺳﺪﻥ
ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻋﻦ ﺳﺮ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻭﻣﺘﺎﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﺬﻫﻠﺔ ﻭﻣﺮﻭﻧﺘﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻓﻘﺪ
ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺑﻤﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻣﺘﺮ،
ﻓﺄﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﺪ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ، ﺃﺣﺎﻃﺖ
ﺑﺎﻷﺳﻼﻙ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻨﺘﻴﺖ ) Fe3C ( ﻭﻫﻮ ﻣﺮﻛﺐ
ﻗﺎﺱ ﻭﻗﺼﻒ.]1[
ﻣﻨﺬ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ. ﻓﻌﻠﻰ
ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺃﺳﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻁ. ﻛﻠﻬﺎ
ﺗﻤﺖ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺫﺭﻳﺔ ﻧﺎﻧﻮﻣﻴﺘﺮﻳﺔ
ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ.ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ
ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻮﺍﺹ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻟﻠﺠﺰﻳﺌﺎﺕ.. ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺗﻘﻨﻴﺔ)ﺗﺴﺒﻴﻖ ﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﺳﻢ( ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1867 ﻛﺎﺗﺐ ﺟﻴﻤﺲ ﻣﺎﻛﺴﻮﻳﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﻗﺘﺮﺣﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻛﻴﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﻛﺴﻮﻳﻞ
ﻟﻠﺸﻴﻄﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ. ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1920
ﺃﺩﺧﻞ ﺍﺭﻓﻨﻎ ﻻﻧﺠﻤﻴﻮﺭ ﻭﻛﺎﺛﺮﻳﻦ ﺑﻠﻮﺩﻏﻴﺖ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻧﻈﺎﻡ
monolayer ﺃﻱ ﻃﺒﻘﺔ ﺫﺭﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﻃﺒﻘﺔ ﻣﺎﺩﺓ ﻳﺒﻠﻎ
ﺳﻤﻜﻬﺎ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﺬﺭﺓ. ﻭﺣﺼﻞ ﻻﻧﺠﻤﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻟﻌﻤﻠﻪ.
ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺗﻘﻨﻲ
ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺗﻘﻨﻲ ﺻﻨﻊ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ
ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻹﺑﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺮﺍﺣﺔ. ﻛﻤﺎ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ
ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺤﺸﺮﺓ ﻭﻃﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺒﻌﻮﺿﺔ ﻭﺯﺟﺎﺝ ﻃﺎﺭﺩ ﻟﻸﺗﺮﺑﺔ
ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻮﺻﻞ ﻟﻠﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﻗﻤﺸﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﻳﺨﺘﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻣﻨﻬﺎ. ﻭ ﻗﺪ
ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻠﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺧﻼﻳﺎ
ﺃﻗﻮﻯ 200 ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺣﻘﻦ ﺟﺴﻢ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑـ %10 ﻣﻦ ﺩﻣﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻓﺘﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻟﻤﺪﺓ
15 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻨﻔﺲ .!!
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻌﻼ
ﺩﺧﻠﺖ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺣﻴﺰ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻧﺎﻧﻮ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻷﻛﺴﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ "ﺍﻷﻟﻤﻨﻴﻮﻡ
ﻭﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻴﻮﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ." ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻢ
ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻸﺷﻌﺔ. ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺗﺤﺠﺐ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﻓﻮﻕ
ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ UVﻛﻠﻬﺎ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺷﻔﺎﻓﺎ
ﻭﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺘﺒﻘﻊ.
ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﺑﺎﺣﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻫﺎﻧﺞ ﻳﺎﻧﺞ ﻓﻲ ﺳﻴﺌﻮﻭﻝ ﻣﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ
ﻧﺎﻧﻮ ﺍﻟﻔﻀﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ.
ﻭﺳﻴﻨﺰﻝ ﻋﻤﻼﻕ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ "ﻫﺎﻭﻟﺖ ﺑﺎﻛﺎﺭﺩ " ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ
ﺭﻗﺎﻗﺎﺕ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﻬﺎ ﻧﺎﻧﻮ ﺍﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺂﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ ﺣﺎﻟﻴﺎ.
ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﺑﺎﺣﺜﻮﻥ ﻓﻲ IBM ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﻴﻮ
ﺃﻭﺭﻟﻴﺎﻧﺰ ﻣﻦ ﺗﻤﻠﻖ ﻭﺟﻤﻊ ﺟﺰﻳﺌﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﻴﻦ ﻟﻼﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ
ﺑﻠﻮﺭ ﺛﻼﺛﻲ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻣﺎﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ " ﻣﻠﻐﻨﺴﻴﻮﻡ ﻣﻊ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣﻮﻟﺪﻩ ﻟﻠﻀﻮﺀ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﻧﺎﻧﻮ " ﻭ" ﺃﻭﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻣﺤﺎﻃﺎ ﺑﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻨﺎﻳﺪ ." ﻭﻫﺬﺍ
ﻫﻮ ﻧﺼﻒ ﻣﻮﺻﻞ ﻟﻠﺤﺮﺍﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻀﻮﺀ. ﻭﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ
ﻭﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺎﺕ. ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺭﺩﺕ ﻣﺠﻠﻪ ﺍﻻﻳﻜﻮﻧﻮﻣﻴﺴﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺃﻥ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺪﺃ ﻋﻦ ﻣﺎﺩﻩ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﻧﻮ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺗﺪﻋﻰ
ﻗﺴﻢ " Quasam " ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮﺍﻣﻴﻚ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻓﺘﺼﺒﺢ ﻗﻮﻳﻪ ﻛﺎﻟﻔﻮﻻﺫ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻛﺎﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ
ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻫﻴﻜﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺟﻨﺤﺔ،
ﻓﻬﻲ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺠﻠﻴﺪ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﻪ ﻟﻠﺤﺮﺍﺭﺓ ﺣﺘﻰ 900ﺩﺭﺟﻪ ﻣﺌﻮﻳﺔ
ﻭﺃﻧﺸﺄﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﻛﺮﺍﻓﺖ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ
ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻻﺧﺘﺮﺍﻉ ﻣﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻣﺒﺮﻣﺠﻪ.
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﺭﻳﻚ ﺩﺭﻳﻜﺴﻠﺮ " ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺩ،
ﺍﺳﺘﻌﺪﻭﺍ ﻟﻠﺮﻭﺍﺻﻒ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺒﻨﻮﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ. ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﺬﺭﺍﺕ ﻭﻣﺮﻛﺒﺎﺗﻬﺎ
ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻛﻘﻄﻊ ﺍﻟﻘﺮﻣﻴﺪ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﻴﺘﺠﻮﻝ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻓﻲ
ﺃﺟﺴﺎﻣﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﻣﺠﺎﺭﻯ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﺤﻄﻤﻴﻦ ﻛﻞ ﺟﺴﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﻣﺮﺽ
ﻋﻀﺎﻝ، ﻭﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻹﻧﺰﻳﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﺟﺴﺎﻣﻨﺎ. ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺇﻃﻼﻕ ﺟﻴﺶ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﻭﺍﺻﻒ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ﻟﺘﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ
ﻭﺍﻟﺮﻓﻮﻑ ﻭﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﻣﺤﻮﻟﻪ ﺍﻟﻮﺳﺦ ﻭﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ
ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺭﻡ ﻭﺻﺎﺑﻮﻥ ﻭﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ ﺑﺤﺎﺟﻪ ﺇﻟﻴﻪ
."
ﻭﻗﺪ ﺃﺣﺪﺙ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺗﻘﺎﻧﺔ
ﻧﺎﻧﻮﻳﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ.
ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﺭﺩﻭﺩ
ﺗﺤﺼﻞ ﺩﻭﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺗﻄﻮﺭ ﻋﻠﻤﻲ ﺃﻭ ﺗﻘﻨﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ. ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻋﻨﺪ
ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ. ﺗﺘﺮﻛﺰ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺼﺮﻳﻦ : ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ
ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺟﺪﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻬﺎﺯ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ، ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻞ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﻏﺸﺎﺀ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﺍﻟﺮﺋﺔ، ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻠﻘﻠﻖ ﺃﻥ
ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻄﻰ ﺣﺎﺟﺰ ﺩﻡ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ .! ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1997ﻡ
ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﺃﻥ ﻧﺎﻧﻮ ﺟﺰﻳﺌﺎﺕ ﺛﺎﻧﻲ
ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﺘﻴﺘﺎﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺸﻤﺲ
ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ DNA ﻟﻠﺠﻠﺪ ﺑﺎﻟﻀﺮﺭ. ﻛﻤﺎ ﺃﻇﻬﺮﺕ
ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ ﻟﻠﻔﻀﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻨﺎﺳﺎ ﺃﻥ ﻧﺎﻧﻮ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﺮﺭﺍ ﻣﻦ
ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺗﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻜﻮﺳﻴﺲ ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﻣﻤﻴﺖ
ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ. ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ
ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺑﻮﺕ ﺫﺍﺗﻲ ﺍﻟﺘﻜﺎﺛﺮ, ﺃﻱ: ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﻜﺎﺛﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻓﻴﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺎﺛﺮ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻩ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﻨﻈﻢ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﻟﺒﺤﺚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ. ﻭﻋﻘﺪ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2008 ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ
ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ، ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻳﻨﻈﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ،
ﻛﻤﺎ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻏﺮﻳﻦ ﺑﻴﺲ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺗﺸﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ
ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺣﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ. ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ،
ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻧﻮﻋﻴﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﻋﻤﺎ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺴﻠﺒﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻛﻤﺎ
ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ" : ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻓﻠﻨﺤﺎﻭﻝ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ ."
ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻏﺪﺍ**
ﻣﻮﺍﺩ ﻧﺎﻧﻮ: ﺍﻧﺎﺑﻴﺐ ﻛﺎﺭﺑﻮﻧﻴﺔ ﻧﺎﻧﻮ، ﻣﻮﺍﺩ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ
ﺗﺤﺪﺙ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ.
ﻧﺎﻧﻮ ﺭﻭﺑﻮﺕ: ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﻐﻴﺮ ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻣﺤﺮﻛﺎﺕ ﺃﻭ ﺭﻭﺑﻮﺗﺎﺕ ﻣﻴﻜﺮﻭﺳﻜﻮﺑﻴﺔ
ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ
ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ.
ﻋﺮﺑﺎﺕ ﻣﻴﻜﺮﻭ: ﻋﺮﺑﺎﺕ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ
ﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ، ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ
ﺍﻷﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ.
ﻣﺠﺴﺎﺕ ﻧﺎﻧﻮ: ﻣﺠﺴﺎﺕ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻭﻻﺳﻠﻜﻴﺔ
ﻭﺳﺮﻳﻌﺔ ﻭﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ، ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺴﺎﺕ
ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺼﺮﻳﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ
ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺑﻮﺕ.
ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺩﻣﺎﺝ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ
ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ.
ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﺮﻭﺍﺩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ: ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺮﻭﺍﺩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﻓﻲ ﺭﺣﻼﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﻭﺗﺼﻨﻴﻊ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺭﻗﺎﺑﺔ
ﻃﺒﻴﺔ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﻟﻠﻌﻼﺝ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺧﻔﺾ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻨﺎﺷﺊ ﻋﻦ ﺭﺣﻼﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺘﻴﻦ. ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻫﻲ
ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﺴﻔﻦ. ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺷﻌﺔ.
ﺃﻭﺿﺢ ﺳﻜﻮﺕ ﻣﺎﻳﺰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻌﻬﺪ ﻓﻮﺭﺳﺎﻳﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻮ ﺍﻟﺘﻮ
ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ »ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺳﻨﺸﺎﻫﺪ
ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ«. ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﻫﻴﺌﺔ ﻻ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻠﺮﺑﺢ ﻫﺪﻓﻪ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ. ﻭﺍﺿﺎﻑ ﻣﺎﻳﺰ ﻻ
ﺗﺘﻮﻗﻌﻮﺍ ﻗﻔﺰﺍﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﺑﻞ
ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺔ ـ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ
ﺍﻟﻤﺠﺴﺎﺕ، ﺑﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ. ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻥ ﻣﻌﻬﺪ ﻓﻮﺭﺳﺎﻳﺖ
ﻳﻔﺤﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻫﻢ 10 ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﻭﻋﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ـ
ﻫﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺭﺣﻼﺕ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻟﻠﻔﻀﺎﺀ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ
ﺍﻷﺧﺮﻯ.
ﺃﺣﻼﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ
ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻲ. ﺗﺨﻴﻞ ﻛﺎﺑﻞ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﻋﺎﺋﻤﺔ
ﻓﻲ ﺧﻂ ﺍﻻﺳﺘﻮﺍﺀ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭ. ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻲ ﻣﺼﺎﻋﺪ
ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﺑﻞ ﻟﻮﺿﻊ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ
ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻷﺭﺽ.
ﻭﺳﺘﺘﻴﺢ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﻟﻠﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺼﺎﻋﺪ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺧﻔﺾ ﻛﻠﻔﺔ
ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺪ ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﻭﺯﻥ ﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ
ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ
.1 ^ ﺗﻘﺎﻧﺔ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكنلوجيا النانو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مهدى احمد ابراهيم :: قسم الحاسب الالى-
انتقل الى: